المحامي يوسف الخضوري | استشارات قانونية

كتابة المذكرات القانونية في الخليج

مرحبًا بك في قسم كتابة المذكرات القانونية، المخصص لتقديم محتوى عملي ومهني حول صياغة المذكرات القانونية بأنواعها المختلفة، مع تركيز خاص على الأنظمة القضائية في دول الخليج العربي مثل السعودية، الإمارات، سلطنة عُمان، الكويت، والبحرين.

في هذا القسم، أشاركك خبرتي العملية وأضع بين يديك مجموعة من النماذج والنصائح التي تساعدك على إعداد مذكرة قانونية متقنة.

🔸 كما أقدّم خدمة احترافية مدفوعة لكتابة صحف الدعاوى والمذكرات القانونية للمحامين والمستشارين القانونيين أو للأفراد الذين يحتاجون إلى دعم قانوني في إعداد مذكراتهم أمام الجهات القضائية.

في هذا القسم ستجد:

نماذج مذكرات قانونية قابلة للتعديل.

نصائح لكتابة دفاع قانوني فعّال.

أدوات وأساليب تعزز من جودة المذكرة ووضوح حجّتك القانونية.

📩 لمن يرغب في الاستفادة من خدمة إعداد مذكرة قانونية باحتراف، يمكنه التواصل عبر نموذج الاتصال أو البريد الإلكتروني الموجود في الموقع.

المسؤولية عن الفعل الضار في نظام المعاملات المدنية | دراسة تحليلية

  المسؤولية عن الفعل الضار وحق التعويض في نظام المعاملات المدنية: دراسة تحليلية تعتبر المسؤولية المدنية حجر الزاوية في استقرار المعاملات بين الأفراد داخل المجتمع، حيث يهدف القانون من خلالها إلى حماية المتضرر وجبر ما أصابه من أذى مادي أو معنوي. وفي ظل الأنظمة الحديثة، جاء نظام المعاملات المدنية ليضع أطراً واضحة ومحددة لمسؤولية الشخص عن فعله، مرسخاً مبدأً أصيلاً مفاده أن الحرية الشخصية تنتهي حيث يبدأ الإضرار بالآخرين. أولاً: القاعدة الكلية للمسؤولية (تحليل المادة 120) تنص المادة العشرون بعد المائة على مبدأ عام وشامل: “كل خطأٍ سبب ضررًا للغير يُلزم من ارتكبه بالتعويض.” هذا النص يمثل الركن الركين في نظام المسؤولية التقصيرية، حيث يربط بين ثلاثة عناصر أساسية لا تقوم المسؤولية إلا باجتماعها: الخطأ: وهو الانحراف عن السلوك المألوف للشخص المعتاد، سواء كان هذا الخطأ إيجابياً (فعل) أو سلبياً (امتناع عن فعل واجب). الضرر: وهو الأذى الذي يلحق بالمجني عليه، ويشمل الضرر الجسدي، والمالي، والمعنوي. علاقة السببية: وهي الرابطة التي تؤكد أن هذا الضرر تحديداً هو نتاج ذلك الخطأ بعينه. إن عبارة “كل خطأ” جاءت مطلقة لتشمل أي نوع من أنواع التقصير، سواء كان إهمالاً بسيطاً أو خطأً جسيماً، مما يعكس رغبة المشرع في توفير حماية قصوى للمتضررين. ثانياً: افتراض السببية في الفعل المباشر (المادة 121) جاءت المادة الحادية والعشرون بعد المائة لتبسط إجراءات الإثبات على المتضرر في حالات معينة، حيث نصت على: “إذا كان الفعل الضار من مباشر له؛ عُدَّ الضرر ناشئًا بسبب ذلك الفعل؛ ما لم يقم الدليل على خلاف ذلك.” هنا يميز النظام بين “المباشر” و”المتسبب”. فالمباشر هو من يحدث الضرر بفعله دون واسطة. وفي هذه الحالة، يضع النظام قرينة قانونية لصالح المتضرر مفادها أن الضرر ناتج عن فعل هذا الشخص مباشرة. وتنتقل هنا “بينة الإثبات” إلى الفاعل، فإذا أراد التخلص من المسؤولية، عليه هو أن يقدم الدليل على أن الضرر نتج عن سبب أجنبي أو قوة قاهرة، وليس عن فعله. هذا التوجه يعزز من سرعة استرداد الحقوق ويحد من مماطلة المتسببين في الضرر. ثالثاً: أهلية المسؤولية ومسؤولية غير المميز (المادة 122) تناولت المادة الثانية والعشرون بعد المائة جانباً إنسانياً وقانونياً دقيقاً يتعلق بمدى إدراك الفاعل، حيث انقسمت إلى شقين: 1. مسؤولية الشخص المميز الأصل أن الشخص يسأل عن أفعاله متى كان متمتعاً بالتمييز (القدرة على إدراك ماهية أفعاله ونتائجها). فالمميز يتحمل تبعات خطئه كاملة ويلتزم بالتعويض من ماله الخاص. 2. مسؤولية غير المميز (استثناء جبر الضرر) تقول المادة: “إذا وقع الضرر من غير المميز ولم يكن هناك من هو مسؤول عن الضرر أو تعذر الحصول على تعويضٍ من المسؤول، لزم غير المميز تعويضٌ مناسبٌ تقدره المحكمة.” هذا النص يعد إنصافاً كبيراً؛ ففي القواعد القديمة كان غير المميز (مثل الطفل الصغير) لا يسأل جنائياً ولا مدنياً. لكن النظام الحديث راعى حق المتضرر، فإذا لم يوجد ولي أمر مسؤول، أو كان الولي معسراً، فإن التعويض يتم استقطاعه من مال غير المميز نفسه (إن وجد له مال) لضمان عدم ضياع حق المتضرر، مع منح القاضي سلطة تقديرية لتحديد “التعويض المناسب” الذي لا يرهق الصغير ولا يظلم المتضرر. رابعاً: تطبيقات عملية في قضايا الإهمال تتجلى أهمية هذه المواد في قضايا الإهمال المهني أو الإنشائي. فمثلاً، إذا قام مقاول بترك موقع بناء دون حماية، مما أدى لسقوط أحد المارة وتضرره، فإننا نطبق هنا: المادة 120: لأن هناك خطأ (إهمال الحماية) أدى لضرر. المادة 121: لأن فعل المقاول مباشر في خلق الحالة الخطرة التي أدت للإصابة. المادة 122: لتحديد المسؤولية المباشرة على الفاعل بصفته شخصاً معنوياً أو طبيعياً متمتعاً بالتمييز القانوني. خامساً: تقدير التعويض وجبر الأضرار الجسدية في الأنظمة القانونية، لا يقتصر التعويض على الخسارة المادية المباشرة، بل يمتد ليشمل “جبر الخلل”. ففي حالات الإصابات الخطيرة (مثل الكسور التي تتطلب جراحة وتثبيت عظام)، تأخذ المحكمة في عين الاعتبار: تكاليف العلاج والعمليات: بناءً على التقارير الطبية الرسمية. العجز المؤقت أو الدائم: ومدى تأثيره على حياة الشخص ومستقبله. الألم النفسي: والمعاناة التي كابدها المتضرر وذووه. سادساً: التوصيات القانونية لضمان حق التعويض لكل من تعرض لضرر نتيجة فعل الغير، نوصي بالآتي: التوثيق الفوري: إثبات العلاقة بين الفعل والضرر فور وقوعه عبر الجهات الرسمية. التمسك بقرينة المباشرة: إذا كان الخصم هو المباشر للفعل، فلا تتكلف عناء إثبات “التعدي” في البداية بل استند للمادة 121. ملاحقة كافة المسؤولين: النظام يتيح لك الرجوع على الفاعل الأصلي وعلى من يقع تحت إشرافه (المسؤول عن المتبوع). خاتمة: إن نظام المعاملات المدنية، ومن خلال المواد 120 و121 و122، أرسى توازناً دقيقاً بين حماية الحقوق الشخصية وضمان التعويض العادل. إن فهم هذه المواد هو الخطوة الأولى لأي شخص يسعى لاسترداد حقه المهدر نتيجة خطأ أو إهمال الآخرين. العدالة لا تكتمل إلا بجبر الضرر، والنظام كفل ذلك بكل وضوح. “للمزيد من الشروحات القانونية المفصلة، ندعوكم للاطلاع على قسم [التعويضات في نظام المعاملات المدنية السعودي: مقالات وأحكام نظامية] لمتابعة أحدث ما يهم حقوقكم القانونية.” ومتابعة أحدث المقالات التي تهم حقوقكم القانونية. احكام التعويض في النظام السعودي المسؤولية عن الفعل الشخصي في نظام المعاملات المدنية السعودي: دراسة تحليلية  

المسؤولية عن الفعل الضار في نظام المعاملات المدنية | دراسة تحليلية قراءة المزيد »

المسؤولية عن الفعل الضار وحق التعويض في قانون المعاملات المدنية العماني

  المسؤولية عن الفعل الضار وحق التعويض في قانون المعاملات المدنية العماني تعتبر المسؤولية التقصيرية أو “الفعل الضار” أحد أهم ركائز القانون المدني، إذ تهدف إلى حماية الأفراد من التصرفات التي تلحق بهم أضراراً مادية أو معنوية. وقد أفرد المشرع العماني في المرسوم السلطاني رقم 29 / 2013 بإصدار قانون المعاملات المدنية فصلاً خاصاً يتناول أحكام الفعل الضار، واضعاً مبادئ قانونية صارمة تضمن جبر الضرر وإعادة التوازن بين حقوق الأفراد. أولاً: المبدأ العام للمسؤولية (تحليل المادة 176) تعد المادة (176) من قانون المعاملات المدنية هي القاعدة الكلية التي يقوم عليها صرح المسؤولية التقصيرية في سلطنة عمان، حيث نصت في بندها الأول على: “كل إضرار بالغير يلزم فاعله ولو كان غير مميز بالتعويض.” هذا النص يقرر مبدأً في غاية الأهمية؛ وهو أن المسؤولية تترتب على وقوع “الضرر” بحد ذاته. والمفاجأة القانونية هنا هي أن القانون لم يشترط “التمييز” في الفاعل، فالعبرة ليست بالأهلية العقلية للفاعل، بل بوقوع الفعل الذي ألحق ضرراً بالغير. وهذا ما يسمى في الفقه القانوني “بالمسؤولية الموضوعية” التي تهدف لحماية المجني عليه أولاً وأخيراً. ثانياً: التفرقة بين الإضرار بالمباشرة والإضرار بالتسبب لقد ميزت المادة (176) في بندها الثاني بين نوعين من الأفعال الضارة، ولكل منهما حكمه الخاص: 1. الإضرار بالمباشرة (المباشر) نص القانون على أنه: “إذا كان الإضرار بالمباشرة لزم التعويض وإن لم يتعد”. المباشرة تعني أن يقوم الشخص بالفعل الذي أحدث الضرر بشكل مباشر دون واسطة (كأن يصدم شخصاً بسيارته أو يتلف مالاً بيده). في هذه الحالة، يلتزم الفاعل بالتعويض بمجرد حدوث الضرر، حتى لو لم يرتكب خطأً إضافياً أو “تعدياً”، لأن الفعل بحد ذاته أحدث الضرر. 2. الإضرار بالتسبب (المتسبب) نص القانون على أنه: “وإذا كان بالتسبب فيشترط التعدي”. الإضرار بالتسبب هو الفعل الذي لا يؤدي إلى الضرر بذاته، ولكنه يكون وسيلة لحدوثه (مثل من يحفر حفرة في طريق عام فيسقط فيها عابر سبيل). هنا يشترط القانون “التعدي”، أي يجب إثبات أن المتسبب خالف القوانين، أو أهمل، أو قصر في اتخاذ إجراءات السلامة اللازمة. ثالثاً: أركان المسؤولية التقصيرية (الخطأ، الضرر، السببية) لكي يستحق المتضرر التعويض بموجب القانون العماني، لابد من توافر ثلاثة أركان أساسية: الفعل الضار (الخطأ/التعدي): وهو الانحراف عن السلوك المألوف للشخص المعتاد. ويشمل ذلك الإهمال، الرعونة، أو مخالفة القوانين واللوائح (مثل ترك مواقع البناء دون تأمين). الضرر: وهو الأذى الذي يلحق بالشخص في ماله (ضرر مادي) أو في جسمه (ضرر جسدي) أو في شعوره (ضرر معنوي). ويشترط في الضرر أن يكون محققاً ومباشراً. علاقة السببية: وهي الرابطة التي تثبت أن ذلك الضرر كان نتيجة مباشرة لذلك الفعل الضار. فإذا انقطعت السببية بسبب قوة قاهرة أو خطأ من المتضرر نفسه، قد تسقط المسؤولية أو تخفف. رابعاً: التعويض وجبر الضرر في القضاء العماني يهدف التعويض في قانون المعاملات المدنية إلى إعادة الحال إلى ما كان عليه قبل وقوع الضرر قدر الإمكان. ويشمل التعويض: الخسارة الواقعة: مثل مصاريف العلاج، العمليات الجراحية، وإصلاح التلفيات. الكسب الفائت: مثل تعويض الشخص عن أجره الذي فقده بسبب العجز عن العمل نتيجة الإصابة. التعويض عن الضرر المعنوي: وهو ما يلحق الشخص من ألم وحزن نتيجة الإصابة أو فقدان عزيز. خامساً: مسؤولية الجهات الإدارية والمقاولين إن تطبيق المادة (176) يمتد ليشمل المسؤولية الناتجة عن الإهمال في صيانة الطرق أو تأمين المرافق العامة. فإذا تسبب تقاعس جهة ما في اتخاذ التدابير الوقائية (رغم علمها بالخطر) في وقوع ضرر للغير، فإنها تلتزم بالتعويض بناءً على ركن “التسبب المقترن بالتعدي”. فالتعدي هنا يكمن في مخالفة واجب الحيطة والحذر والالتزام الوظيفي بحماية الأرواح والممتلكات. سادساً: نصائح قانونية للمتضررين بناءً على أحكام الفعل الضار، ننصح كل من تعرض لضرر بما يلي: إثبات الحالة فوراً: عبر محاضر الشرطة والمعاينات الفنية التي تثبت ركن “التعدي”. حصر الأضرار: الاحتفاظ بكافة التقارير الطبية وفواتير المصاريف الناتجة عن الضرر. التمسك بالمادة 176: التأكيد على أن التزام الفاعل بالتعويض هو التزام قانوني بقوة المرسوم السلطاني، خاصة في حالات الإضرار بالمباشرة التي لا تتطلب إثبات التعدي المعقد. خاتمة: إن المشرع العماني من خلال المادة (176) من قانون المعاملات المدنية، أرسى مبدأً أخلاقياً وقانونياً سامياً، وهو أن “الضرر يُزال”. فالقانون لا يقبل أن يضيع حق متضرر، وسواء كان الضرر ناتجاً عن فعل مباشر أو تسبب فيه إهمال وتقصير، فإن باب القضاء مفتوح لإعادة الحقوق لأصحابها عبر نظام التعويض العادل الذي يضمن استقرار التعاملات وسلامة المجتمع. إرشادات للروابط الداخلية ومقالاتنا ذات الصلة: المسؤولية عن الفعل الضار في قانون المعاملات المدنية العماني: دراسة في أحكام التعويض التعويض عن الضرر: كيف تحسب قيمة مطالبتك في القانون المدني العماني؟ المادة (176) من القانون العماني: الفعل الضار.. متى يلزم التعويض؟ “للمزيد من المعرفة القانونية، يسعدنا دعوتكم للاطلاع على صفحتنا الرئيسية ومتابعة آخر المستجدات التشريعية.” دليل أحكام التعويض عن الضرر في القانون العماني | المادة 176

المسؤولية عن الفعل الضار وحق التعويض في قانون المعاملات المدنية العماني قراءة المزيد »

المسؤولية عن الفعل الضار في قانون المعاملات المدنية العماني: رؤية تحليلية

  المسؤولية عن الفعل الضار في قانون المعاملات المدنية العماني: رؤية تحليلية تعتبر المسؤولية التقصيرية أو “الفعل الضار” من أهم ركائز استقرار المعاملات وحماية الحقوق في سلطنة عمان. وقد جاء المرسوم السلطاني رقم 29 / 2013 بإصدار قانون المعاملات المدنية ليضع النقاط على الحروف في كيفية جبر الأضرار وحماية الأفراد من التعديات المالية والجسدية. وفي هذا المقال، نستعرض بتحليل دقيق ما تضمنه الفرع الأول من الفصل المتعلق بالتعويض عن الضرر، وتحديداً المادتين 176 و177. أولاً: القاعدة الكلية للمسؤولية (المادة 176) تنص المادة (176) في فقرتها الأولى على أن: “كل إضرار بالغير يلزم فاعله ولو كان غير مميز بالتعويض”. هذا النص يكرس المبدأ الفقهي والقانوني “لا ضرر ولا ضرار”، ويؤكد المحامي والمستشار القانوني يوسف الخضوري أن المشرع العماني جعل المسؤولية هنا “موضوعية”؛ أي أنها ترتبط بوقوع الضرر الفعلي بغض النظر عن أهلية الفاعل. فلو أحدث طفل صغير أو شخص فاقد للأهلية ضرراً بمال الغير، فإن ذمته المالية تظل مشغولة بالتعويض، وهو ما يضمن عدم ضياع حقوق المضرور تحت دعوى نقص الأهلية. أما الفقرة الثانية من المادة ذاتها، فقد فرقت بين نوعين من الفعل الضار: الإضرار بالمباشرة: وهو الذي يقع فيه الفعل على محل الضرر مباشرة (ككسر زجاج سيارة عمداً أو سهواً). في هذه الحالة، يلزم التعويض بمجرد وقوع الفعل وإن لم يتوفر القصد الجنائي أو “التعدي”. الإضرار بالتسبب: وهو الذي لا يباشر فيه الشخص الفعل بنفسه بل يهيئ أسبابه (كحفر حفرة في الطريق تؤدي لسقوط مارّة). وهنا يشترط القانون “التعدي” أو التقصير لإلزام الفاعل بالتعويض. ثانياً: نفي المسؤولية والسبب الأجنبي (المادة 177) تعد المادة (177) هي المخرج القانوني الذي يحمي الأشخاص من المسؤولية في حال انقطاع رابطة السببية، حيث تنص على أنه إذا أثبت الشخص أن الضرر نشأ عن سبب أجنبي لا يد له فيه، كان غير ملزم بالتعويض. ويوضح المحامي يوسف الخضوري أن السبب الأجنبي الذي يعفي من المسؤولية ينحصر في الحالات التالية: الآفة السماوية والحادث الفجائي: كالأعاصير والفيضانات التي لا يمكن توقعها أو دفعها. القوة القاهرة: وهي الظروف الاستثنائية التي تجعل منع الضرر مستحيلاً. فعل الغير: إذا كان الضرر ناتجاً بالكامل عن تدخل شخص آخر لا علاقة للفاعل به. فعل المضرور: إذا كان المصاب هو من وضع نفسه في طريق الخطر أو تسبب بفعله في وقوع الضرر لنفسه. ما لم يوجد اتفاق مسبق أو نص قانوني خاص يقضي بغير ذلك، فإن إثبات أحد هذه العناصر يعفي المدعى عليه من دفع مبالغ التعويض. ثالثاً: دور المحامي والمستشار القانوني يوسف الخضوري في قضايا التعويض إن قضايا الفعل الضار تتطلب مهارة عالية في إثبات “أركان المسؤولية”، وهنا يبرز دور المحامي والمستشار القانوني يوسف الخضوري في تقديم الدعم القانوني من خلال: تكييف الواقعة: تحديد ما إذا كان الضرر ناتجاً عن مباشرة أم تسبب، وهو تفريق جوهري يؤثر على سير القضية. تقدير التعويض: صياغة لوائح الدعوى التي تطالب بتعويض عادل يجبر الضرر المادي والمعنوي وفق المعايير القضائية العمانية. إثبات أو نفي السببية: استخدام الأدلة والبراهين لإثبات أن الخطأ هو السبب المباشر للضرر، أو الدفاع بنفي المسؤولية عبر إثبات السبب الأجنبي. للاطلاع على تحليل قانوني أعمق وتفاصيل إجرائية حول قضايا الفعل الضار، ندعوك لزيارة صفحتنا المتخصصة عبر الرابط التالي: [اضغط هنا للاطلاع على تفاصيل التعويض عن الضرر في القانون العماني ] حيث نستعرض أحدث الأحكام القضائية والنماذج القانونية التي تدعم موقفك أمام القضاء. خاتمة يبقى قانون المعاملات المدنية العماني حصناً منيعاً لحماية الحقوق، وتظل المادتان 176 و177 هما الميزان الذي يحكم العلاقات المالية والاجتماعية في السلطنة. إن الاستعانة بخبرة قانونية متمرسة مثل خبرة المستشار يوسف الخضوري تضمن للمتضرر الحصول على حقه، وللمدعى عليه حماية مركزه القانوني من المطالبات غير العادلة. للمزيد من الفائدة القانونية لضمان الإحاطة بكافة جوانب حقوقكم القضائية والتعرف على التطبيقات العملية للمسؤولية التقصيرية، ندعوكم لقراءة مقالاتنا المتخصصة عبر الدخول إلى الروابط التالية: المسؤولية عن الفعل الضار في قانون المعاملات المدنية العماني: دراسة في أحكام التعويض الفعل الضار وأركان المسؤولية التقصيرية: تحليل قانوني للمادة (176) من القانون المدني  

المسؤولية عن الفعل الضار في قانون المعاملات المدنية العماني: رؤية تحليلية قراءة المزيد »

موانع المسؤولية وضوابط التعويض في نظام المعاملات المدنية السعودي

بقلم: المحامي والمستشار القانوني يوسف الخضوري إن فلسفة العقاب والتعويض في نظام المعاملات المدنية السعودي لا تقوم على مجرد وقوع الضرر، بل تستند إلى قواعد العدالة والمنطق القانوني السليم. ومن هذا المنطلق، قرر المنظم السعودي مجموعة من الاستثناءات والموانع التي تعفي الشخص من المسؤولية أو تخففها عنه في ظروف استثنائية. في هذا المقال، نسلط الضوء على المادتين 124 و125، اللتين تمثلان توازناً دقيقاً بين حق المتضرر في التعويض وحق المخطئ في الدفع بالظروف القهرية أو حالة الضرورة. أولاً: حالة الضرورة وتخفيف المسؤولية (تحليل المادة 124) تنص المادة الرابعة والعشرون بعد المائة على: “من أحدث ضررًا للغير ليتفادى ضررًا أكبر محدقًا به أو بغيره؛ لا يكون ملزمًا بالتعويض إلا بالقدر الذي تراه المحكمة مناسبًا”. 1. المبدأ القانوني: الموازنة بين ضررين هذه المادة هي تطبيق للقاعدة الفقهية الشهيرة “الضرر الأشد يزال بالضرر الأخف”. يوضح المحامي يوسف الخضوري أن حالة الضرورة تختلف عن “الدفاع المشروع”؛ ففي الدفاع المشروع يكون الاعتداء من قبل المتضرر نفسه، أما في حالة الضرورة، فإن الشخص يضطر لإلحاق ضرر بشخص “بريء” لإنقاذ نفسه أو غيره من كارثة أكبر. 2. شروط إعمال حالة الضرورة لكي يستفيد الشخص من تخفيف التعويض بموجب هذه المادة، يجب توافر شروط محددة: وجود خطر حقيقي ومحدق: يجب أن يكون الخطر واقعاً أو وشيك الوقوع، وليس مجرد احتمال بعيد. جسارة الخطر المراد تفاديه: يجب أن يكون الضرر الذي حاول الشخص تجنبه “أكبر” بكثير من الضرر الذي أحدثه. عدم وجود وسيلة أخرى: أن تكون إطاحة الضرر بالغير هي الوسيلة الوحيدة والاضطرارية لتفادي الكارثة. 3. سلطة المحكمة في التقدير نلاحظ أن النظام لم يعفِ المخطئ تماماً من التعويض، بل جعل التعويض “بالقدر الذي تراه المحكمة مناسباً”. وهنا تظهر أهمية الاستعانة بمستشار قانوني خبير لصياغة الدفوع التي تقنع المحكمة بأن الضرر كان اضطرارياً، مما يساهم في خفض مبلغ التعويض إلى حده الأدنى وفقاً لمبادئ العدالة. ثانياً: انعدام المسؤولية للسبب الأجنبي (تحليل المادة 125) تعد المادة الخامسة والعشرون بعد المائة من أهم المواد الدفاعية في النظام، حيث تنص على: “لا يكون الشخص مسؤولًا إذا ثبت أن الضرر قد نشأ عن سببٍ لا يد له فيه، كقوةٍ قاهرةٍ أو خطأ الغير أو خطأ المتضرر؛ ما لم يُتفق على خلاف ذلك”. ويصنف المستشار يوسف الخضوري صور السبب الأجنبي في ثلاثة محاور رئيسية: 1. القوة القاهرة (Force Majeure) هي كل حادث خارجي عن إرادة الشخص، غير متوقع، ويستحيل دفعه. أمثلة ذلك الكوارث الطبيعية كالفيزانات والزلازل، أو الأوبئة التي تؤدي إلى تعطل الالتزامات. إذا ثبت أن الضرر نتج حصراً عن القوة القاهرة، تنعدم المسؤولية تماماً. 2. خطأ الغير إذا كان الضرر ناتجاً عن فعل شخص آخر تماماً، ولا علاقة للمدعى عليه به، فإن المسؤولية تقع على عاتق هذا “الغير”. وهنا يجب إثبات أن فعل الغير كان هو السبب الوحيد والمباشر للضرر. 3. خطأ المتضرر في كثير من القضايا، يكون المتضرر هو من تسبب في الضرر لنفسه، أو ساهم بخطئه في وقوعه. في هذه الحالة، قد تُعفى الجهة المدعى عليها من المسؤولية كلياً أو جزئياً، حيث لا يجوز لشخص أن يستفيد من خطئه الشخصي للحصول على تعويض. ثالثاً: حماية الحقوق وجبر الضرر في ميزان النظام السعودي إن الهدف الأسمى لنظام المعاملات المدنية هو جبر الضرر دون إجحاف. ومن خلال المواد (120-125)، نجد أن النظام رسم خارطة طريق واضحة: الأصل هو التعويض عن كل خطأ (المادة 120). الاستثناء هو التخفيف في حالة الضرورة (المادة 124). الإعفاء الكامل في حال انقطاع العلاقة السببية بفعل خارجي (المادة 125). ويؤكد المكتب القانوني للمحامي يوسف الخضوري أن إثبات هذه الحالات يتطلب دقة متناهية في عرض الوقائع وتقديم الأدلة الفنية والقانونية أمام القضاء لضمان عدم تحميل الشخص مسؤولية أفعال لم يكن له خيار فيها. نصيحة قانونية ختامية إن قضايا المسؤولية المدنية والتعويض تتطلب فهماً عميقاً للتفاصيل الواقعية. لذا، ننصح دائماً بضرورة التحرك السريع لتوثيق الأدلة التي تثبت “حالة الضرورة” أو “القوة القاهرة” فور وقوع الحادث، لأن عبء الإثبات يقع على عاتق من يدعي وجود هذه الموانع. “للمزيد من الشروحات القانونية المفصلة، ندعوكم للاطلاع على قسم [التعويضات في نظام المعاملات المدنية السعودي: مقالات وأحكام نظامية- من هنا] لمتابعة أحدث ما يهم حقوقكم القانونية.” إثراء معرفتكم القانونية حول نظام التعويض للاطلاع على تحليل معمق وشامل لجوانب المسؤولية والتعويض في نظام المعاملات المدنية السعودي الجديد، ندعوكم لقراءة مقالاتنا المتخصصة ذات الصلة عبر الروابط التالية: 📖 المسؤولية الشخصية وأحكام التعويض في النظام السعودي الجديد 📖 المسؤولية عن فعل الغير في نظام المعاملات المدنية السعودي: دراسة تحليلية شاملة 📖 دليل شامل حول نظام المعاملات المدنية السعودي: المسؤولية عن الضرر الناجم عن الأشياء المسؤولية والتعويض في النظام المدني السعودي – المستشار يوسف الخضوري

موانع المسؤولية وضوابط التعويض في نظام المعاملات المدنية السعودي قراءة المزيد »

“أركان المسؤولية التقصيرية والتعويض في النظام المدني السعودي”

مقدمة يُمثل صدور نظام المعاملات المدنية السعودي علامة فارقة في المنظومة التشريعية للمملكة العربية السعودية، حيث نقل القواعد الفقهية من حيز الاجتهاد الواسع إلى حيز النص المنضبط الذي يحقق العدالة الناجزة واليقين القانوني. ومن بين أدق وأخطر أبواب هذا النظام هو باب “الفعل الضار” أو المسؤولية التقصيرية. وفي هذا المقال، يقدم المستشار القانوني يوسف الخضوري تحليلاً موسعاً وشاملاً للمواد من (120) إلى (125)، موضحاً كيف عالج المنظم السعودي أركان التعويض وحالات الإعفاء منه. أولاً: فلسفة التعويض والخطأ (المادة 120) تنص المادة العشرون بعد المائة على أن: “كل خطأٍ سبب ضررًا للغير يُلزم من ارتكبه بالتعويض”. يرى المستشار القانوني يوسف الخضوري أن هذا النص هو “أصل الأصول” في قضايا التعويض. فالمبدأ الشرعي “لا ضرر ولا ضرار” تبلور هنا في نص نظامي حازم. والخطأ هنا ليس مجرد مخالفة نظامية، بل هو “انحراف عن السلوك المعتاد للشخص الحريص”. أركان المسؤولية الثلاثة التي يركز عليها المستشار يوسف الخضوري في مذكراته: ركن الخطأ: وهو التعدي أو التقصير، سواء كان مقصوداً أو ناتجاً عن إهمال. ركن الضرر: ويشمل الضرر المادي (خسارة مالية) والضرر المعنوي (أذى نفسي أو معنوي)، ويجب أن يكون الضرر محقق الوقوع. علاقة السببية: وهي الجسر الذي يربط بين الخطأ والضرر، بحيث يثبت أن هذا الضرر ما كان ليحدث لولا هذا الخطأ. ثانياً: مباشرة الفعل وافتراض السببية (المادة 121) جاءت المادة الحادية والعشرون بعد المائة لتقول: “إذا كان الفعل الضار من مباشر له؛ عُدَّ الضرر ناشئًا بسبب ذلك الفعل؛ ما لم يقم الدليل على خلاف ذلك”. هنا يوضح المستشار القانوني يوسف الخضوري أن المنظم وضع “قرينة قانونية” لصالح المتضرر. فبمجرد إثبات أن الشخص هو من باشر الفعل، يُفترض نظاماً أنه هو المتسبب في الضرر. وهذا يخفف عبء الإثبات عن كاهل المتضرر، وينقل العبء إلى الطرف الآخر ليثبت “نفي السببية”. وهذه الجزئية تتطلب “حبكة قانونية” عالية عند صياغة مذكرات الدفاع لنقض هذه القرينة. ثالثاً: مسؤولية ناقص الأهلية وتوزيع العبء (المادة 122) تعتبر هذه المادة من أكثر المواد إنصافاً، حيث نصت على مسؤولية المميز عن أفعاله، كما عالجت ضرر غير المميز (كالمجنون أو الطفل الصغير). يؤكد المستشار القانوني يوسف الخضوري أن النظام السعودي أقر مبدأ “التعويض من مال غير المميز” في حال تعذر الحصول عليه من المسؤول عنه (الولي أو الوصي). وهذا يضمن عدم ضياع حق المتضرر بحجة أن المعتدي غير مكلف شرعاً أو نظاماً، فالمسؤولية المدنية هنا تتعلق بجبر الضرر المالي وليست عقوبة جنائية. رابعاً: موانع المسؤولية (الدفاع المشروع والضرورة) تناولت المادتان (123 و124) ظروفاً استثنائية يرتكب فيها الشخص فعلاً ضاراً لكنه يُعفى من المسؤولية أو يُخفف عنه: الدفاع المشروع (المادة 123): يرى المستشار القانوني يوسف الخضوري أن هذا الحق ليس مطلقاً، بل مقيد بـ “القدر الضروري”. فإذا تجاوز الشخص حدود الدفاع، تحول من مدافع إلى معتدٍ يستوجب التعويض بقدر ما يراه القاضي. حالة الضرورة (المادة 124): وهي نظرية “أهون الشرين”. فمن يكسر باباً لينقذ غريقاً، قد أحدث ضرراً (كسر الباب) لتفادي ضرر أكبر (الموت). وهنا يقرر النظام تعويضاً “مناسباً” تقدره المحكمة، وهو ما يستوجب من المستشار القانوني صياغة واقعة الضرورة بأسلوب مقنع للمحكمة لتقليل قيمة التعويض. خامساً: انقطاع علاقة السببية (المادة 125) تعد المادة الخامسة والعشرون بعد المائة الملاذ الآمن للدفاع في قضايا التعويض، حيث تنفي المسؤولية إذا ثبت أن الضرر ناتج عن: القوة القاهرة: كالكوارث الطبيعية التي لا يمكن دفعها. خطأ الغير: أن يكون هناك طرف ثالث هو السبب الحقيقي. خطأ المتضرر: أن يكون المتضرر هو من تسبب في الضرر لنفسه. ويشير المستشار القانوني يوسف الخضوري إلى أن إثبات “السبب الأجنبي” هو أدق عملية قانونية في صياغة المذكرات، لأنها تتطلب تفكيك أركان الجريمة أو الواقعة لإثبات أن يد المدعى عليه لم تكن هي المحركة للضرر. لماذا تستعين بخبرة المستشار القانوني يوسف الخضوري؟ إن التعامل مع نظام المعاملات المدنية السعودي يتطلب خبرة عميقة وتحديثاً مستمراً للمعلومات القانونية. وبصفتي مستشاراً متمكناً من الأنظمة السعودية، أقدم لعملائي: صياغة مذكرات قانونية احترافية: تتميز بالاختصار غير المخل والتركيز على نقاط الضعف في ادعاءات الخصوم. تكييف قانوني دقيق: ربط وقائع القضية بالمواد النظامية (120-125) لضمان الحصول على أقصى درجات العدالة. خبرة عُمانية بنكهة سعودية: نجمع بين دقة الاستشارة القانونية والاطلاع الواسع على الأنظمة السعودية المتطورة. “للمزيد من التوسع في فهم حقوقكم القانونية، يمكنكم قراءة تصنيفنا المتخصص والمتجدد. ندعوكم للقيام بـ دخول عبر الرابط التالي للاطلاع على كافة المقالات والأحكام المتعلقة بـ: [التعويضات في نظام المعاملات المدنية السعودي]، حيث نسعى دائماً لتقديم رؤية قانونية شاملة تضمن حماية مصالحكم وجبر أضراركم وفق أحدث الأنظمة.” ندعوك لقراءة مقالاتنا ذات الصلة: للمزيد من المعرفة حول حقوقك وكيفية المطالبة بها، يسعدنا اطلاعكم على المقالات التالية التي أعدها المستشار القانوني يوسف الخضوري: دليل شامل حول نظام المعاملات المدنية السعودي: المسؤولية عن الضرر الناجم عن الأشياء التعويض في نظام المعاملات المدنية السعودي: القواعد والضوابط المسؤولية الشخصية وأحكام التعويض في النظام السعودي الجديد المسؤولية عن فعل الغير في نظام المعاملات المدنية السعودي: دراسة تحليلية شاملة المسؤولية والتعويض في النظام المدني السعودي – المستشار يوسف الخضوري المستشار القانوني يوسف الخضوري خبير في الأنظمة السعودية وصياغة المذكرات القانونية الاحترافية.  

“أركان المسؤولية التقصيرية والتعويض في النظام المدني السعودي” قراءة المزيد »

دليل شامل حول نظام المعاملات المدنية السعودي: المسؤولية عن الضرر الناجم عن الأشياء

مقدمة يعد صدور نظام المعاملات المدنية السعودي بموجب المرسوم الملكي رقم (م/191) وتاريخ 1444/11/29هـ، نقلة نوعية كبرى في المنظومة التشريعية للمملكة العربية السعودية. فهذا النظام يمثل الركيزة الأساسية للتعاملات المالية والمدنية، حيث استمد أحكامه من مبادئ الشريعة الإسلامية وصاغها في قوالب قانونية حديثة تضمن استقرار الحقوق وسرعة الفصل في المنازعات. من بين أهم الأبواب التي نظمها هذا النظام هو باب “المسؤولية عن الفعل الضار”، وتحديداً ما يتعلق بـ المسؤولية عن الضرر الناجم عن الأشياء، وهي مسألة تمس الحياة اليومية للأفراد والمؤسسات بشكل مباشر. نظام المعاملات المدنية السعودي وترسيخ قواعد التعويض يهدف النظام إلى توحيد الأحكام القضائية وضمان “القدرة على التنبؤ” بالأحكام، وهو ما يعزز البيئة الاستثمارية والقانونية في المملكة. وفيما يتعلق بالتعويض، وضع النظام قواعد واضحة تحدد متى يكون الشخص مسؤولاً عن جبر الضرر الذي يلحق بالغير، سواء كان هذا الضرر ناتجاً عن فعله الشخصي أو عن الأشياء التي تقع تحت حراسته. الفرع الثالث: المسؤولية عن الضرر الناجم عن الأشياء ضمن هيكلية نظام المعاملات المدنية السعودي، أفرد المنظم فرعاً خاصاً للمسؤولية الناتجة عن الأشياء التي تتطلب عناية خاصة، مثل الحيوانات والمباني، وذلك نظراً للمخاطر التي قد تشكلها هذه الأشياء على سلامة الآخرين وأموالهم. أولاً: مسؤولية حارس الحيوان (المادة الثلاثون بعد المائة) نصت المادة الثلاثون بعد المائة من نظام المعاملات المدنية السعودي على ما يلي: “يكون حارس الحيوان مسؤولًا عن تعويض الضرر الذي يحدثه الحيوان؛ ما لم يثبت أن الضرر كان بسبب لا يد له فيه.” تحليل المادة: صفة الحارس: الحارس في مفهوم النظام ليس بالضرورة هو المالك، بل هو من له السيطرة الفعلية على الحيوان وقدرة التصرف في أمره وقت وقوع الضرر. أساس المسؤولية: تقوم المسؤولية هنا على فكرة “الخطأ المفترض” أو التقصير في الرقابة. فبمجرد وقوع ضرر من الحيوان، يُفترض أن الحارس قد قصر في اتخاذ الاحتياطات اللازمة. نفي المسؤولية: لا يمكن للحارس التخلص من دفع التعويض إلا بإثبات “السبب الأجنبي”، أي أن الضرر وقع بسبب قوة قاهرة، أو خطأ المضرور نفسه، أو فعل الغير، بحيث تنقطع العلاقة السببية بين حراسته للحيوان والضرر الواقع. ثانياً: مسؤولية حارس البناء (المادة الحادية والثلاثون بعد المائة) تتناول المادة الحادية والثلاثون بعد المائة جانباً حيوياً في البيئة العمرانية، حيث نصت على: “يكون حارس البناء مسؤولًا عن تعويض الضرر الذي يحدثه تهدّم البناء كله أو بعضه؛ ما لم يثبت أن الضرر لا يرجع سببه إلى إهمال في الصيانة أو قدم في البناء أو عيب فيه.” تحليل المادة: تضع هذه المادة مسؤولية جسيمة على عاتق ملاك العقارات أو القائمين على إدارتها. فإذا انهار حائط، أو سقط شرفة، أو تهدم جزء من السقف وأدى ذلك لإصابة أحد المارة أو تضرر ممتلكاتهم، فإن الحارس هو المسؤول الأول أمام النظام. شروط نفي المسؤولية عن حارس البناء: يجب على الحارس لكي يتجنب التعويض أن يثبت أن التهدّم لم يكن بسبب: الإهمال في الصيانة: كترك التصدعات دون إصلاح. قِدَم البناء: تجاهل الآثار المترتبة على تهالك الهيكل الإنشائي. وجود عيب خفي: كان يجب اكتشافه ومعالجته. كيف يتم تقدير التعويض في النظام السعودي؟ إن مبدأ التعويض في نظام المعاملات المدنية السعودي يقوم على جبر الضرر بالكامل، بحيث يعاد المضرور إلى الحالة التي كان عليها قبل وقوع الضرر، أو ما يعادلها مالياً. ويشمل التعويض: الضرر المادي: مثل تكاليف العلاج، قيمة التلفيات في الممتلكات، أو خسارة الدخل. الضرر المعنوي: وهو ما استحدثه النظام بوضوح، ليشمل التعويض عن الألم النفسي أو الأذى الجسدي المعنوي. أهمية الاستشارة القانونية المتخصصة بما أن نظام المعاملات المدنية السعودي يتسم بالدقة، فإن إثبات “السبب الأجنبي” أو إثبات “نفي الإهمال في الصيانة” يتطلب بناء استراتيجية قانونية قوية. سواء كنت متضرراً تسعى للحصول على تعويض، أو حارساً لبناء أو حيوان تدافع عن موقفك، فإن الاستعانة بمشرع أو مستشار قانوني مطلع على تفاصيل هذه المواد هو الضمانة الوحيدة لحماية حقوقك. المواد النظامية ليست مجرد نصوص، بل هي أدوات حماية تتطلب خبيراً يعرف كيف يفعّلها أمام القضاء، خاصة مع مراعاة القواعد العامة التي وضعها النظام في المواد السابقة واللاحقة لهذه المواد. تابعوا صفحتنا لمزيد من التفاصيل لأن فهم الحقوق هو الخطوة الأولى لاستردادها، ندعوكم لمتابعة صفحتنا المتخصصة للتعرف على كل ما يخص: [متابعة صفحتنا عن التعويض في النظام السعودي من هنا]   نقدم عبر صفحتنا تحليلات دورية لأحدث الأحكام القضائية، وشروحات مبسطة لمواد نظام المعاملات المدنية السعودي، ونساعدكم في فهم كيف يحمي المنظم السعودي مصالح الأفراد من خلال نصوص التعويض والمسؤولية المدنية. “وللاطلاع على تفاصيل دقيقة حول آليات تقدير الأضرار، يمكنك قراءة مقالنا الشامل حول التعويض في نظام المعاملات المدنية السعودي: القواعد والضوابط.” “التعويض في نظام المعاملات المدنية السعودي: القواعد والضوابط” المسؤولية عن فعل الغير في نظام المعاملات المدنية السعودي: دراسة تحليلية شاملة المسؤولية عن الفعل الشخصي في نظام المعاملات المدنية السعودي: دراسة تأصيلية المسؤولية الشخصية وأحكام التعويض في النظام السعودي الجديد خاتمة إن نظام المعاملات المدنية السعودي جاء ليحقق العدالة الناجزة. فالمسؤولية عن الأشياء (سواء كانت حيواناً أو بناءً) تذكرنا بأن الملكية ليست مجرد حق، بل هي مسؤولية تجاه المجتمع. إذا كنت تواجه قضية تتعلق بالضرر أو التعويض، لا تتردد في طلب الاستشارة القانونية لضمان تطبيق النظام بشكل صحيح وعادل.  

دليل شامل حول نظام المعاملات المدنية السعودي: المسؤولية عن الضرر الناجم عن الأشياء قراءة المزيد »

المسؤولية عن الفعل الضار في قانون المعاملات المدنية العماني: دراسة في أحكام التعويض

مقدمة يعتبر مبدأ “عدم الإضرار بالغير” حجر الزاوية في استقرار المعاملات الاجتماعية والقانونية. وقد أفرد المشرع العماني في قانون المعاملات المدنية (مرسوم سلطاني 29/2013) فصلاً خاصاً للمسؤولية عن الفعل الضار، واضعاً قاعدة ذهبية في المادة (176) تؤسس لالتزام عام بالتعويض لكل من تسبب في ضرر للغير، سواء كان ذلك الضرر مادياً أو معنوياً. أولاً: التحليل القانوني للمادة (176) – القاعدة العامة تنص المادة (176) في فقرتها الأولى على: “كل إضرار بالغير يلزم فاعله ولو كان غير مميز بالتعويض.” من هذا النص، نستشف عدة مبادئ جوهرية: شمولية الضرر: كلمة “كل إضرار” جاءت عامة لتشمل الضرر الذي يقع على النفس، أو المال، أو الحقوق المالية، أو حتى الضرر المعنوي. المسؤولية بغض النظر عن الأهلية: هذه نقطة في غاية الأهمية؛ فالمشرع العماني جعل الالتزام بالتعويض واجباً حتى على “غير المميز” (مثل الطفل الصغير أو المجنون). وهنا نجد أن المسؤولية في الفعل الضار هي مسؤولية موضوعية تنظر إلى الضرر الناتج وليس فقط إلى الإدراك والتمييز لدى الفاعل. وجوب التعويض: التعويض هنا ليس عقوبة، بل هو “جبر للضرر” لإعادة التوازن الذي اختل بوقوع الفعل الضار. ثانياً: التمييز بين المباشرة والتسبب (المادة 176/2) وضعت الفقرة الثانية من المادة (176) ضابطاً دقيقاً للتفرقة بين نوعين من الأفعال الضارة: الإضرار بالمباشرة: وهو الفعل الذي يؤدي إلى الضرر بذاته دون وسيط (مثل من يكسر نافذة بيده). في هذه الحالة، نص القانون على أنه: “لزم التعويض وإن لم يتعد”. أي أن المباشر يضمن الضرر دائماً، سواء كان متعمداً أو مخطئاً أو حتى عن طريق الخطأ غير المقصود. الإضرار بالتسبب: وهو الفعل الذي لا يؤدي إلى الضرر بذاته، ولكن يكون سبباً في وقوعه (مثل من يحفر حفرة في طريق عام فيسقط فيها شخص). وهنا اشترط القانون “التعدي”؛ أي يجب إثبات أن المتسبب قد خالف واجباً قانونياً أو بذل عناية أقل من الشخص المعتاد. ثالثاً: أركان المسؤولية عن الفعل الضار لكي ينجح المدعي في دعوى التعويض أمام القضاء العماني، لا بد من توافر ثلاثة أركان: الخطأ (الفعل الضار): وهو انحراف في السلوك، سواء كان إيجابياً (فعل شيء محظور) أو سلبياً (الامتناع عن فعل واجب). الضرر: وهو الركن الأساسي؛ فلا تعويض بلا ضرر. ويشترط في الضرر أن يكون محققاً (وقع فعلاً أو سيقع حتماً)، وأن يصيب مصلحة مشروعة للمضرور. العلاقة السببية: وهي الرابطة التي تؤكد أن هذا الضرر بالتحديد هو نتيجة مباشرة لذلك الفعل الضار. رابعاً: طرق تقدير التعويض في القانون العماني الأصل في القانون العماني أن التعويض يقدر بمقدار ما لحق المضرور من خسارة وما فاته من كسب. ويشمل التعويض في السلطنة: التعويض العيني: إعادة الحال إلى ما كان عليه (إذا كان ممكناً). التعويض النقدي: وهو الأكثر شيوعاً، حيث تقدر المحكمة مبلغاً مالياً يجبر الضرر. التعويض عن الضرر المعنوي: وهو ما يصيب الشخص في شعوره أو كرامته أو عاطفته. خامساً: تطبيقات عملية (الربط بالعقد الباطل) بصفتك باحثاً في “العقد الباطل”، فإن الربط هنا ضروري. فإذا كان العقد باطلاً، فلا يمكن المطالبة بـ “تعويض عقدي” لأن العقد غير موجود قانوناً. ولكن، إذا تسبب أحد الأطراف في ضرر للآخر أثناء مرحلة التفاوض أو التنفيذ الظاهري للعقد الباطل، فإن المضرور يلجأ للمادة (176) للمطالبة بالتعويض بناءً على “الفعل الضار” وليس بناءً على نصوص العقد. سادساً: تقادم دعوى التعويض يجب الانتباه إلى أن دعوى التعويض عن الفعل الضار لها مدد تقادم معينة، تختلف عن مدة تقادم دعوى البطلان (15 سنة). ففي الفعل الضار، تنقضي الدعوى بمرور ثلاث سنوات من يوم علم المضرور بالضرر وبالشخص المسؤول عنه. خاتمة إن المادة (176) من قانون المعاملات المدنية العماني تمثل الحماية القانونية للأفراد ضد أي اعتداء على حقوقهم. وهي مادة تتسم بالعدالة المطلقة حين ألزمت حتى غير المميز بالتعويض، ترسيخاً لمبدأ أن “الحق لا يضيع”.  مقالات متخصصة في أحكام التعويض كيف تحصل على التعويض عن الضرر في القانون العماني: دليل شامل التعويض عن الضرر: كيف تحسب قيمة مطالبتك في القانون المدني العماني؟ كيفية التعويض عن الضرر وفق القانون العماني؟ المسؤولية عن الفعل الضار وحق التعويض في قانون المعاملات المدنية العماني  

المسؤولية عن الفعل الضار في قانون المعاملات المدنية العماني: دراسة في أحكام التعويض قراءة المزيد »

فن الإقناع القضائي: صياغة المذكرات القانونية بين (التأويل القانوني) و (مطالب التعويض)

بقلم: المحامي يوسف الخضوري مقدمة: المذكرة القانونية.. حيث يتحول الحق إلى حُكم نافذ   في رحاب المحاكم، لا تكمن القوة في ضخامة الملفات، بل في دقة وصياغة المذكرة القانونية. إن كتابة المذكرات القانونية الاحترافية هي العمود الفقري لأي قضية، وهي الأداة التي توجه القاضي عبر تعقيدات الوقائع والنصوص. بالنسبة لنا كمحامين في سلطنة عُمان، فإن المذكرة ليست مجرد سرد للوقائع، بل هي فن التأويل القانوني المنهجي الذي يربط الوقائع بالنصوص، خصوصاً في قضايا تتطلب مطالب التعويض التي تتوقف على مدى إقناعنا للمحكمة بوجود الضرر وارتباطه السببي بالخطأ. يرى المحامي يوسف الخضوري أنَّ جوهر المذكرة الفعالة يكمن في إجادة دمج عنصرين حيويين: الشق الموضوعي (التعويض والضرر) والشق المنهجي (التفسير والتأويل القانوني للنصوص).   المحور الأول: التأويل القانوني (التفسير) كمدخل لإثبات الحق   إن القوانين، مهما بلغت دقتها، لا يمكن أن تغطي كافة التفاصيل والسيناريوهات المتجددة للحياة التجارية والمدنية. هنا، يظهر دور التأويل القانوني كمهارة أساسية للمحامي المحترف.   1. أنواع التأويل التي يجب إتقانها:   التأويل الضيق (الحرفي): يتمسك المحامي بالنص الحرفي للقانون عندما يكون هذا النص واضحاً وداعماً لموقفه (مثلاً: نص صريح يحدد تقادم الدعوى أو شرطاً إجرائياً). التأويل الواسع (الاستنباطي): يستخدم عندما يكون النص غامضاً أو غير كافٍ. هنا يذهب المحامي لاستكشاف نية المشرع الحقيقية أو غاية التشريع (الغاية من النص)، مستخدماً أصول التفسير القانوني المعتمدة، مثل العودة إلى الأعمال التحضيرية أو المذكرات التفسيرية للقانون. التأويل القياسي: استنباط حكم لحالة غير منصوص عليها قياساً على حالة منصوص عليها لوجود العلة المشتركة.   2. كيف يخدم التأويل مطالب التعويض؟   في قضايا مطالب التعويض، غالباً ما يدور النزاع حول تكييف الوقائع وتطبيق النص المناسب. على سبيل المثال: في المسؤولية التقصيرية: إذا كان هناك ضرر غير منصوص على التعويض عنه صراحة، يجب على المحامي أن يُؤوّل نصوص المسؤولية العامة  المادة (١٧٦) من قانون المعاملات المدنية العماني ١ – كل إضرار بالغير يلزم فاعله ولو كان غير مميز بالتعويض. ٢ – إذا كان الإضرار بالمباشرة لزم التعويض وإن لم يتعد، وإذا كان بالتسبب فيشترط التعدي. ) لإثبات أن هذا الضرر يندرج تحت إطار الخطأ الموجب للتعويض. في المسؤولية العقدية: عند وقوع إخلال بعقد غامض البنود، يجب تأويل إرادة الطرفين وقت التعاقد وتفسير النص الغامض بما يحقق غاية العقد، ثم ربط هذا التأويل بقيمة التعويض المستحق.   المحور الثاني: صياغة (مطالب التعويض) بين الإثبات والتقدير   التعويض هو قلب المذكرة القانونية في القضايا المدنية والتجارية. يجب أن تنتقل المذكرة من إثبات “أحقية التعويض” إلى “تقدير قيمة التعويض” بشكل مقنع للقاضي.   1. هيكلة فقرة المطالبة بالتعويض:   إثبات الخطأ: البدء بفقرة واضحة تثبت إخلال المدعى عليه بالتزامه العقدي أو القانوني. إثبات الضرر: هذا هو الجانب الأهم. يجب تصنيف الضرر إلى: الضرر المادي: (الخسارة الفعلية والكسب الفائت) – يجب أن يكون موثقاً ومحدداً بالأرقام والمستندات (فواتير، عقود، تقارير خبراء). الضرر الأدبي (المعنوي): (التأثير النفسي والاجتماعي على الموكل) – هنا يبرز الأسلوب الاحترافي للمحامي في وصف المعاناة دون مبالغة، مع الاستناد إلى السوابق القضائية التي منحت تعويضات عن ضرر مماثل. الرابطة السببية: وهي الجسر الذي يربط الخطأ بالضرر. يجب أن تثبت المذكرة أن الضرر ما كان ليقع لولا خطأ المدعى عليه. تحديد المبلغ: يجب تقديم المبلغ المطلوب بشكل واضح وجامع مانع، مع تبرير هذا التقدير استناداً إلى أسس موضوعية (مثل الخبرة الفنية، أو مقارنات السوق).   2. نصيحة المحامي يوسف الخضوري في التعويض:   “لا تطلب رقماً عشوائياً. اطلب رقماً مُبرهناً. إن اقتناع القاضي بقيمة التعويض يبدأ من اقتناع المحامي نفسه بدقة تقديره. يجب أن يكون طلب التعويض مدعوماً بتقرير فني أو محاسبي يوضح (الكسب الفائت) بدقة. هذا هو المعيار الأساسي للنزاهة المهنية.”   المحور الثالث: الخريطة الذهنية لكتابة مذكرة احترافية (من الألف إلى الياء)   لكتابة مذكرة قانونية تتصدر الحجج وتُقنع القاضي، يجب اتباع منهجية صارمة: جزء المذكرة الهدف الرئيسي نصيحة احترافية للمحامي الوقائع (Fact Pattern) سرد حيادي وموثق للحدث وفق تسلسل زمني (ماذا حدث؟ ومتى؟) لا تبدأ بالجدل القانوني. كن حيادياً في السرد؛ القاضي لا يريد سماع رأيك، بل يريد الوقائع المؤدية للنزاع. التكييف القانوني (Legal Framing) تحويل الوقائع إلى مصطلحات ونصوص قانونية (هل هو إخلال عقدي؟ مسؤولية تقصيرية؟). هنا يكمن فن التأويل. يجب ربط كل واقعة بالمادة القانونية التي تنطبق عليها بوضوح ودون التباس. الدفوع والحجج (Arguments) صلب المذكرة – تفنيد ادعاءات الخصم وتقديم حججك المدعومة. استخدم مبادئ المحكمة العليا (السوابق القضائية) كدليل قاطع على صحة تأويلك للنص. هذا يعطي المذكرة ثقلاً استثنائياً. الطلبات (Prayers) بيان ما يطلبه الموكل من المحكمة بوضوح لا لبس فيه. يجب أن تكون الطلبات مرتبة ومرقمة. ابدأ بالطلب الرئيسي (التعويض) ثم الطلبات الفرعية (المصاريف، الأتعاب، الخبرة).   المحور الرابع: عبارات تتصدر نتائج البحث (SEO) في المذكرات القانونية   لتكون مذكرة المحامي يوسف الخضوري مرجعاً، يجب أن تحتوي على مفاهيم مطلوبة عبر الإنترنت: صياغة مذكرة قانونية احترافية. فن كتابة المذكرات القانونية في القانون العماني. كيفية المطالبة بالتعويض عن الضرر. أهمية التأويل القانوني في المحاماة. أصول التفسير القانوني للمحامين.   خاتمة: المذكرة كبصمة مهنية   في الختام، إن نجاح المحامي لا يقاس بعدد القضايا التي يترافع فيها، بل بجودة مذكراته القانونية وقدرتها على تحقيق العدالة لعملائه. المذكرة التي تُحكم على ضوئها مطالب التعويض هي التي تنجح في تأويل روح النص القانوني ليخدم الحق. إن التزامنا في مكتبنا بالدقة في التأويل، والتحليل العميق في إثبات الضرر، هو ما يضمن تحويل الحقوق النظرية إلى أحكام قضائية نافذة. لتعلم أسرار صياغة المذكرات القانونية باحترافية وكيفية إثبات مطالب التعويض عبر التأويل القانوني، ندعوك لقراءة المقالات التالية: خبراء كتابة المذكرات القانونية في السعودية: دقة نظامية واحترافية صياغة المذكرات القانونية في المحاكم العمانية: تخصص متعمق في الفعل الضار (المادة 176) أهمية المذكرات القانونية في محاكم السعودية وعمان والإمارات وقطر خدمات إعداد وصياغة المذكرات وصحائف الدعاوى الاستثنائية للمحامين والشركات “لضمان أعلى مستويات الدقة والمصداقية، فإن عملنا في إعداد وصياغة المذكرات يقوم على المرجعية التشريعية والقانونية الرسمية. يمكنك الاطلاع على الأطر القانونية الأساسية من خلال هذه المصادر الموثوقة:” المجلس الاعلى للقضاء العماني وزارة العدل والشؤون القانونية العُمانية. هيئة الخبراء بمجلس الوزراء السعودي        إذا كنت ترغب في إعداد مذكرة قانونية بطريقة احترافية وقادرة على الإقناع القضائي، ندعوك للدخول إلى الرابط التالي للاطلاع على الدليل الشامل ابدأ صياغة مذكرتك

فن الإقناع القضائي: صياغة المذكرات القانونية بين (التأويل القانوني) و (مطالب التعويض) قراءة المزيد »

مذكرة الدفاع للمتهم في جريمة غسيل الأموال بالإمارات: استراتيجيات الخبرة العابرة للحدود

مذكرة الدفاع للمتهم في جريمة غسيل الأموال بالإمارات: استراتيجيات الخبرة العابرة للحدود   تُعدّ جريمة غسيل الأموال من الجرائم التي تحظى بأولوية قصوى في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتخضع لتشريع صارم بموجب المرسوم بقانون اتحادي رقم (20) لسنة 2018 وتعديلاته بشأن مكافحة غسل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب. إنّ التعامل مع اتهام في هذه الجريمة يتطلب خبرة قانونية عميقة، ليست فقط في النظام الإماراتي، بل وفهم للتدفقات المالية الدولية، وهو ما يمكن أن يقدمه المحامي الخبير في القانون الخليجي. هذا المقال يوضح كيف تُصاغ مذكرة دفاع احترافية متخصصة للمتهم في جريمة غسيل الأموال بالإمارات، ويسلط الضوء على أهمية الاستعانة بخبرة قانونية متمرسة.   I. الأهمية الاستثنائية لمذكرة الدفاع في قضايا الإمارات   تُعتبر الإمارات مركزاً مالياً وتجارياً عالمياً، مما يعني أن قضايا غسيل الأموال فيها تتسم غالباً بالتعقيد الدولي. لذا، فإن مذكرة الدفاع المكتوبة باحترافية هي حجر الزاوية الذي يضمن حقوق المتهم. إن جوهر الدفاع الفعال يجب أن يرتكز على تفكيك العناصر الإجرامية: التركيز على الركن المعنوي: كما هو الحال في التشريعات الخليجية، يتمحور الدفاع حول إثبات انتفاء القصد الجنائي لدى المتهم؛ أي نفي علمه اليقيني بأن الأموال متحصلة من مصدر غير مشروع. تفنيد الجريمة الأصلية: يجب إثبات أن الأموال محل الاتهام نشأت عن أنشطة تجارية أو استثمارية مشروعة وموثقة، وليس عن جريمة أصلية.   II. هيكلية مذكرة الدفاع وفق الإجراءات الإماراتية   لضمان فاعلية المذكرة أمام المحاكم الاتحادية والمحلية في الإمارات، يجب الالتزام بهيكل دقيق:   1. الافتتاحية والملخص الاستراتيجي   التعريف بالطرفين والخبرة: يجب أن تبدأ المذكرة بتقديم المحامي والخبرة العابرة للحدود التي يمتلكها (الخبرة الخليجية)، مما يعزز الثقة في قدرته على التعامل مع القضايا ذات البعد الإقليمي والدولي. خلاصة الدفاع المحورية: تقديم ملخص مركّز ومقنع للدفع الرئيسي، والذي يجب أن يكون: “دفاع مالي قانوني إماراتي.” هذه العبارة هي خلاصة رسالتنا الجوهرية للعميل.   2. تفنيد الوقائع والأدلة المادية   يتم في هذا القسم الرد على اتهامات النيابة العامة الإماراتية من خلال: توثيق المصدر المشروع للأموال: تقديم الأدلة القاطعة على أن الأموال تم تحصيلها عبر أنشطة مرخصة في الإمارات أو خارجها (كعقود التأسيس، تراخيص الأعمال، فواتير ضريبية، عقود بيع العقارات أو الأسهم). تحليل مسار الأموال: شرح منطقي ومفصل لكافة التحويلات المالية التي اعتُبرت مشبوهة. يجب تبرير كل عملية (إيداع، تحويل، سحب) بهدف تجاري مشروع وموثق، مما يزيل عنها صفة “الإخفاء أو التمويه”. التعامل مع نظام “اعرف عميلك” (KYC): إثبات أن المتهم التزم بجميع الإجراءات المصرفية في الإمارات، وقدم الوثائق المطلوبة للبنوك، وهو ما ينفي نية التعتيم على المصدر.   III. الاستراتيجيات القانونية المتقدمة في الدفاع الإماراتي   لتحقيق البراءة أو الحكم المخفف، يجب على المذكرة التركيز على نقاط الضعف في قضية الاتهام:   1. التركيز على نفي القصد الجنائي   نفي العلم اليقيني: الدفع بأن المتهم لم يكن لديه أي دليل قاطع أو علم يقيني بأن الأموال كانت ناتجة عن جريمة أصلية، وأن التعامل كان بناءً على حسن نية وثقة تجارية. السلوك التجاري المعتاد: إظهار أن سلوك المتهم في التعامل المالي لا يختلف عن السلوك التجاري المألوف في السوق الإماراتي، وأنه لم يقم بأي تصرف استثنائي أو غير مبرر يدل على نية الإخفاء. فشل النيابة في إثبات العلم: التأكيد على أن القانون الإماراتي يتطلب دليلاً قطعياً على علم المتهم، وأن الأدلة الظرفية التي قدمتها النيابة لا ترقى إلى مستوى اليقين المطلوب للإدانة الجنائية.   2. مبدأ التجريم المزدوج (في القضايا الدولية)   في حال كانت الأموال قادمة من الخارج، يجب تفعيل مبدأ التجريم المزدوج المعمول به في الإمارات، وذلك بالدفع بأن النشاط الذي ولّد الأموال في الدولة الأجنبية لا يُعد جريمة أصلية وفقاً لقوانين دولة الإمارات، وبالتالي لا يمكن اعتبار الأموال متحصلة من جريمة بموجب القانون الإماراتي.   3. مراعاة التعديلات القانونية الأخيرة   الإمارات دولة سريعة التشريع في القوانين الاقتصادية. يجب أن تُظهر المذكرة إلماماً بالتعديلات الأخيرة على المرسوم بقانون رقم (20) لسنة 2018، والاستفادة من أي ثغرات أو تفسيرات قد تكون في صالح المتهم.   IV. خدمة كتابة المذكرات كجسر للخبرة   إن تقديم هذه الخدمة من قبل محامٍ لديه خبرة في النظام الخليجي يُعد ميزة تنافسية حاسمة. الخبرة العمانية في القانون التجاري والمالي، المدموجة بالمعرفة الدقيقة بالإجراءات القضائية في الإمارات، تسمح بإنشاء مذكرة دفاع تستوعب طبيعة المعاملات الإقليمية والمحلية. الهدف ليس مجرد الكتابة، بل تقديم دفاع مالي قانوني إماراتي شامل وموحد يضمن أن كل نقطة ضعف في قضية الاتهام يتم تفكيكها وتقديم الحجج المضادة لها بناءً على السوابق القضائية في محاكم التمييز الاتحادية والمحلية بدولة الإمارات.   V. اتخاذ الإجراء (Call to Action)   لا تدع مستقبل حريتك أو أموالك رهناً لمذكرة دفاع ضعيفة أو غير متخصصة. إن التعامل مع اتهام في جريمة غسيل الأموال، في مركز مالي حساس مثل الإمارات، يتطلب خبرة عميقة. هل أنت متهم بجريمة غسيل الأموال وتريد مذكرة قانونية احترافية؟ تواصل معنا الآن. فريقنا مستعد لتجهيز وصياغة مذكرتك الدفاعية بأعلى مستويات الجودة والاحترافية، بما يضمن تفنيد الأركان الجنائية وحماية مصالحك القانونية وفقاً للقانون الإماراتي.   العناصر التسويقية المطلوبة   العنصر القيمة التفصيل العبارة الرئيسية المفتاحية (4 كلمات) دفاع مالي قانوني إماراتي. تركز على التخصص المالي والموقع الجغرافي والقانوني. الاسم اللطيف باللغة الإنجليزية (Nicename) UAE Legal Shield (الدرع القانوني الإماراتي): اسم يوحي بالحماية والتخصص القانوني في الإمارات. “متهم بغسيل الأموال في الإمارات؟ تحتاج دفاع مالي قانوني إماراتي متخصص. خدمة صياغة مذكرات دفاع احترافية موثقة وفقاً للمرسوم بقانون اتحادي رقم (20) لسنة 2018.”   مرسوم بقانون اتحادي في شأن مواجهة جرائم غسل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب وتمويل التنظيمات غير المشروعة   المادة 98 وحق المتهم في المحامي: خدمة مذكرات قانونية الإمارات    

مذكرة الدفاع للمتهم في جريمة غسيل الأموال بالإمارات: استراتيجيات الخبرة العابرة للحدود قراءة المزيد »

مذكرة الدفاع للمتهم في جريمة غسيل الأموال بالكويت: استراتيجيات تفنيد الركن المعنوي

  مذكرة الدفاع للمتهم في جريمة غسيل الأموال بالكويت: استراتيجيات تفنيد الركن المعنوي   تُعدّ جريمة غسيل الأموال من أخطر الجرائم الماسة بالمال العام والاقتصاد الوطني، وتوليها دولة الكويت أهمية قصوى بموجب القانون رقم (106) لسنة 2013 بشأن مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب. إنّ الدفاع عن متهم في هذه الجريمة يتطلب خبرة قانونية متخصصة في النظام الكويتي، لا سيما في فهم طبيعة التعاملات المالية وعبء الإثبات الواقع على عاتق النيابة العامة. تعتبر مذكرة الدفاع الأداة المحورية التي يجب أن تُقدم للمحكمة عرضاً منهجياً ومنطقياً يثبت براءة المتهم أو يخفف مسؤوليته. ويكمن جوهر الدفاع الفعال في هذه القضايا في استراتيجية تفكيك أركان الجريمة، مع التركيز بشكل خاص على القصد الجنائي (الركن المعنوي) الذي يُعدّ الحلقة الأضعف في سلسلة الإدانة.   I. الإطار القانوني الكويتي لجريمة غسيل الأموال   يجب أن تنطلق مذكرة الدفاع من أساس تشريعي متين، وهو القانون رقم (106) لسنة 2013 ولائحته التنفيذية، حيث تُعرّف الجريمة بثلاثة أركان رئيسية يجب على النيابة إثباتها: الركن المادي (السلوك الإجرامي): أي فعل يقوم به المتهم لإخفاء أو تمويه المصدر الحقيقي للأموال (مثل: إيداع، تحويل، اكتساب، إدارة أموال). الركن المفترض (مصدر الأموال): أن تكون الأموال ناتجة عن جريمة أصلية محددة (مثل: الاتجار بالمخدرات، الرشوة، الاحتيال). الركن المعنوي (القصد الجنائي): علم المتهم اليقيني بأن الأموال متحصلة من مصدر غير مشروع، و نيته في إخفاء أو تمويه هذا المصدر. التركيز الأساسي للمذكرة: يجب أن ينصب على تفنيد الركن المعنوي، بالدفع بانتفاء العلم اليقيني، أو تفنيد الركن المفترض بالدفع بمشروعية المصدر.   II. هيكلية مذكرة الدفاع الاحترافية   يجب أن تتسم المذكرة بالاحترافية والدقة، وتُقدم الحجج بترتيب يخدم موقف المتهم:   1. المدخل والملخص الافتتاحي   بيانات الدعوى والأطراف: إثبات البيانات الأساسية للقضية. ملخص اتهام النيابة: عرض موجز للوقائع المنسوبة للمتهم. خلاصة الدفاع (الرسالة المحورية): يجب تحديد استراتيجية الدفاع الرئيسية مباشرة (مثال: “الدفع بانتفاء الأركان الجنائية، لعدم وجود دليل على العلم بالجريمة الأصلية”).   2. تفنيد الوقائع وإثبات مشروعية الأموال   في هذا القسم، يتم الرد على الوقائع المادية بتقديم الدليل المضاد: تحليل التعاملات المالية: يجب شرح كل معاملة مالية ذكرتها النيابة (إيداع، تحويل، سحب) وربطها بـ سبب تجاري أو استثماري مشروع وموثق (مثال: عمليات سداد ديون، تمويل مشاريع مرخصة، بيع عقارات). تقديم الوثائق الداعمة: إرفاق جميع المستندات التي تثبت مشروعية مصدر الأموال (كشوفات بنكية تاريخية، فواتير رسمية، عقود موثقة، سجلات تجارية). نفي سلوك التمويه: الدفع بأن جميع التعاملات تمت عبر القنوات المصرفية الرسمية في الكويت، وهي إجراءات تتنافى مع نية الإخفاء والتمويه.   III. الاستراتيجيات الدفاعية الجوهرية (في ضوء القانون الكويتي)   تعتمد قوة المذكرة على استغلال الثغرات في الإثبات الجنائي وتفسير القانون الكويتي لصالح المتهم:   1. استراتيجية تفنيد القصد الجنائي (الركن المعنوي)   هذه هي الاستراتيجية الأهم في قضايا غسيل الأموال، وتتطلب إبراز النقاط التالية: الدفع بانتفاء العلم اليقيني: التأكيد على أن المتهم لم يكن لديه علم يقيني بأن الأموال ناتجة عن جريمة. فمجرد الشك أو الإهمال في التدقيق لا يرقى إلى مستوى القصد الجنائي الذي يتطلبه القانون الكويتي للإدانة. تحليل طبيعة عمل المتهم: إذا كان المتهم يمارس عملاً تجارياً، يجب الدفع بأن المعاملات كانت جزءاً من سير العمل المعتاد، وأن المتهم لم يقم بأي فعل غير مألوف يدل على نية الإخفاء. عنصر “حسن النية”: التأكيد على أن المتهم تعامل مع طرف ثالث بحسن نية، معتقداً أن مصادر أمواله شرعية، خاصة إذا كان الطرف الثالث يمتلك تراخيص رسمية في الكويت أو الخارج.   2. استراتيجية الدفع بعدم ثبوت الجريمة الأصلية   عبء الإثبات على النيابة: التأكيد على أن القانون الكويتي يضع عبء إثبات وجود الجريمة الأصلية على عاتق النيابة العامة. الدفع بالتقادم: في بعض الحالات، يمكن الدفع بأن الجريمة الأصلية التي ولدت الأموال قد سقطت بالتقادم وفقاً للقانون الكويتي. غياب الدليل المباشر: التوكيد على أن الأدلة المقدمة هي أدلة ظرفية أو استنتاجية لا ترقى إلى إثبات الجريمة الأصلية بشكل قاطع.   IV. الجوانب الإجرائية والختامية   يجب أن تتناول المذكرة النقاط الإجرائية التي قد تدعم موقف المتهم: الإجراءات البنكية: الدفع بـ “عدم مسؤولية” المتهم عن تقصير البنك (إن وجد) في تطبيق إجراءات “اعرف عميلك” (KYC)، طالما قدم المتهم جميع الوثائق المطلوبة منه. الخلاصة والمطالب: تلخيص الأسباب القانونية التي تقتضي الحكم بالبراءة بناءً على القانون الكويتي، وطلب الحكم بالبراءة، ورفع إجراءات التحفظ على الأموال فوراً.   V. المذكرة القانونية كقيمة مُضافة في الكويت   إن تقديم خدمة كتابة المذكرات القانونية في الكويت تتطلب أكثر من مجرد ترجمة للنصوص؛ بل هي تحليل عميق للسوابق القضائية في محكمة التمييز الكويتية وتطبيقها على وقائع القضية الماثلة. المذكرة الاحترافية هي التي تضمن أن يكون الدفاع قوياً وموجهاً بشكل محدد نحو المتطلبات الإجرائية والموضوعية للنظام القانوني الكويتي، مما يزيد من فرص البراءة أو الحكم المخفف. لا تدع مستقبل قضيتك رهناً لمذكرة ضعيفة أو غير متخصصة. إن التعامل مع اتهام في جريمة غسيل الأموال، سواء في الكويت أو أي دولة خليجية أخرى، يتطلب دفاعاً قانونياً مبنياً على الدقة التشريعية والخبرة القضائية العميقة. هل أنت متهم بجريمة غسيل الأموال وتريد مذكرة قانونية احترافية؟ تواصل معنا الآن. فريقنا مستعد لتجهيز وصياغة مذكرتك الدفاعية بأعلى مستويات الجودة والاحترافية، بما يضمن تفنيد الأركان الجنائية وحماية مصالحك القانونية.     وزارة العدل دولة الكويت صياغة مذكرات قانونية الكويت: الاستراتيجية الحاسمة لكسب الدعوى    

مذكرة الدفاع للمتهم في جريمة غسيل الأموال بالكويت: استراتيجيات تفنيد الركن المعنوي قراءة المزيد »